Home » » تحميل رواية بوابات موات pdf - إيهاب عبد المولى

تحميل رواية بوابات موات pdf - إيهاب عبد المولى

من اكثر روايات رواجا فى الاشهر القليلة هى رواية بوابات موات التى استلمت القراء وشدتها اليهم من ابداعات الكاتب إيهاب عبد المولي، ولقية الرواية تقديرا من النقاد خاصة على مواقع نقد وتحليل الكتب على الانترنت.
انتهيت من الروايه بعد مده تتراوح بين ثلاث او اربع اسابيع اى ما يقارب من شهر كامل مستمره يوميا فى قراءة جزاء منها اتخذت فيها سعد العشماوى رفيق يحكى لى عن رحلة دربه صدمت من نهايتها وحزنت كثيرا بالرغم من انها نهايه تعتبر امتداد الى رحلة الحياه والبحث فى التطور العلمى والتاريخى غير انى ارتبط ببطلها الذى كنت اتمنى ان لايجد الكاتب له بديل فى تحقيق جزاء ثانى للروايه 
اما عن الكاتب فلديه ماده علميه وتاريخيه وذكاء فى اختيار الشخصيات وترابط بعضها ببعض لم اجد احد من الروايات يصل اليها فاختيار مهنة البطل شئ فى حد ذاته منتهى الذكاء مهنه لم يتطرق اليها احد مهنه نخشى ان نذكرها امام الناس 
البطل سعد العشماوى وتركيبة شخصيته وشهادته و و وظيفته وبنيته وتركيبته كلها تركيبه خياليه من كاتب موهوب يمتاز بجذب انتباه القارئ 
اما التفاصيل العلميه والتاريخيه التى تدور حولها احداث الروايه تجعلك مبهور بالاستمتاع انك تقراء كتاب علمى تاريخى بطريقة سهله بسيطه مع وجود ابطال روايه من العصر الحالى اسلوب الكاتب رائع ذكره للاحداث والتفاصيل الخياليه فى رحلة سعد وفراس فى الفصل (54) عبر وتر فائق الى الثقب الكونى من امتع اجزاء الروايه وصفا وتفصيلا واقرب جزاء الي من الروايه 
تمنيت ان اشاهد الروايه فيلم مصرى انتاج و ممثلين مصرين يصل الى اوسكار او مسلسل متعدد الاجزاء ذو انتاج عالى 
هذه اول روايه اقرائها للكاتب ايهاب عبد المولى وقد كانت هديه وترشيح من زميل اجد رائيه وزوقه عالى فى اختيار الكتاب والروايات التى يقرائها 
........................................
فليس هناك أصعب من أن تقترب -جدا- من احدهم لحظة وفاته ، من مر منا بمثل هذه التجربه لا تغادر اعماقه ، وتنحفر فى ذكرياته ، بل وتاخذ منه شيئا يفقد لﻷبد ! وكأن جزءا منك يغادر مع المتوفى الى الدار الاخرة، ضريبة وجودك معه فى مثل هذه اللحظات المقدسة ، التى ينبلج فيها الجسر الذى يصل بين الدارين: 
الدار 《الدنيا》 و الدار 《 الحقة》
عندها تتبلور أمامك تلك الحقيقه ، فى اوضح معانيها ، وفى اشغار : ان هذه الدنيا قطار بلا مكابح يسير على قضبان ولا يوجد ما يوقفه ، قد غادر محطته يوم مولدك ويتجه حثيثا نحو محطة الوصول المعدة سلفا .
و محطة وصولك أنت ، قد تكون الان .... او التاليه .. او بعد ثلالث أو أربع محطات.
ولكنك اليها ذاهب ، وعنها راغب متناسيا انك فى الرحلة . اطمان قلبك واستقر لها ، فظللت عليها عاكفا ، بانيا قصورك المزخرفه، التى ستتركها لمن لا يزالون داخل القطار ، بينما انت قد غادرته فى محطة 《الوصول》 التى ﻷجلها تكبدت فيها مشاق وعناء هذه الرحلة.
(( الموت )) هو محطة ((وصول))، لا ((رحيل)).


تحميل رواية بوابات موات

تنبيه

موقعنا لا يرفع اي برنامج او تطبيقات على سيرفراتنا هذه الروابط من المواقع الرسمية وجميعها مجانية او نسخ تجريبية Demo or Free
 جميع محتويات الموقع لا تنتهك حقوق الملكية لذلك عند وجود أي مشاركة مخالفة يرجي الابلاغ "من خلال القائمة الجانبية " .
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر) .