Home » » تحميل رواية فى قلبي انثى عبرية pdf - خولة حمدي

تحميل رواية فى قلبي انثى عبرية pdf - خولة حمدي

رواية فى قلبي أنثى عبرية للكاتبة خولة حمدي تعد من روايات الواقعية والتى بنية احداتها على قصة واقعية تنقلها لنا الكاتبة بتسلسل فى الاحدات الترماتيكية التى تجمع بين الحب والحرب وايضا اختلاف الديانات والمعانات التى يعيشونها لكن رغم ذالك يبقى الحب فوق كل شئ.
فمن قلب الصراع العربي اليهودى..ومن قلب المستوطنات العبرية، إلى قلب ندى الصغير المفعم بالحُب..صراع بين الدول وصراع في قلوب البشر والنتيجة واحدة تمزق إنسانى أحدثه الدين والسياسة..
هكذا بدأت علاقة الروائية خولة حمدي ببطلة روايتها ندى فى علاقة من لحم ودم، علاقة خيط التقطته المؤلفة لتصنع منه صورة أدبية حالمة..
تقول المؤلفة في بداية روايتها انها تعرفت على ندى بطلة الرواية على صفحة إحدى المنتديات الالكترونية وكانت ندى قد قررت أن تبوح بقصتها علها تتخلص من حملها الثقيل الذي جثم طويلا على أنفاسها..ومن خلال قصتها تعرفت خولة على المجتمع اليهودي في تونس والحرب الاهلية في جنوب لبنان، فسكنت تفاصيل الحكاية مسامها حتى قررت أن تكتب عنها بلسان ندى البطلة التي سكن قلبها أنثى عبرية ومع الحفاظ على سرية ملامح الأبطال بطمس هويتهم الحقيقية.
يهود تونس فى جربة:
رغم اختلاف الدين وتداعيات الصراع العربي الإسرائيلي، فلا يزال يهود جزيرة جربة، التابعة جغرافيًا وإداريًا للجمهورية التونسية، متشبثون بمدينتهم الأم، برغم ما شهدته البلاد من متغيرات على المستوى السياسي، وما تبع هذه المتغيرات من تأثير على وضع الجالية اليهودية هناك..
لو تحدثنا بصورة أكثر دقة وإستفاضة عن مكانة اليهود في المجتمع التونسي..لأصبح السؤال الأهم هو: اليهود في جربة هل هم مجرد طائفة أم جالية أم أقلية؟
الحقيقة أن المصطلحات قد تختلف ويبقى المعنى الوجودى واحد..لأنهم بإختصار مجموعة إثنية تمثل أقلية ثقافية داخل مجتمع متعدد الثقافات والأعراق من أمازيغ وعرب مسلمين مالكيين وإباضيين ويهود..والمعنى الأعمق أن هذا التعدد أنتج عبر التاريخ تناغما وتفاعلاً لخلق نسيج يتميز بالوئام الاجتماعي داخل نسق سوسيو- ثقافي يقوم على شبكة من العلاقات الاقتصادية بين مختلف المكونات الثقافية، مما ترك البناء الاجتماعي فى شكل متماسك.
أهم ما ذكره التاريخ عن يهود تونس أنهم لم يتعرضوا للاضطهاد، فقط أشار المؤرخ منصور بوليفة إلى أنه كان هناك ثمّة تمييز ضدّهم من خلال فرض الجزية عليهم..وخلال القرن التاسع عشر، فُرض عليهم ارتداء زيّ مختلف عن أزياء المسلمين كارتداء سروال عليه علامة خاصة أسفله. وأيضاً كان ممنوعاً عليهم لبس الشاشية الطويلة الحمراء، بل كانوا يضعون على رؤوسهم غطاءً يُعرف باللحفة أو الشال، رمادي أو أزرق، حتى لا يقع الخلط بينهم وبين المسلمين.
وأكد بوليفة أنهم كانوا يتعايشون مع باقي عناصر المجتمع وكانوا متخصصين بالتجارة والوساطة التجاريّة بين أوروبا وتونس خاصة، وتخصصوا في عهد البايات بتجارة الجلود والشمع وهي تجارة مربحة جداً كما تفرّدوا بصناعة الخمور..
سطرت كتب التاريخ أحداثا طويلة عن يهود عاشوا واستوطنوا فى تونس..وعن أحوالهم السياسية ولكن السرد فى منطقة المشاعر كان من نصيب الرواية التى بين أيدينا اليوم..
جاكوب..أب غلبه الحُب:
لم تكن ريما قد بلغت التاسعة من عُمرها حين توفت والدتها بعد والدها بسنوات مخلفا ورائه عائلة تعاني من الفقر والحرمان فاضطرت الوالدة إلى أن تقبل عرض الأسرة اليهودية التي تقطن في البيت المجاور بالعمل عندهم كمدبرة منزل وكان هذا هو الطريق الوحيد الذي يضمن لإبنتها ريما ان تستكمل تعليمها..مع الوقت نشأت علاقة سلمية حميمه بين العائلتين مما جعلهما موضع سخرية وأحيانا حسد من الكثيرين..
تعلق جاكوب بريما لاسيما بعد سفر ابنته الكبري وزواجها ووعد أمها بأن يتولى تعليمها أمور دينها الإسلامى قبل رحيلها، فكان بصطحبها إلى الجامع لتلقي دروس الفقه الإسلامي ويقف بالخارج منتظرا اياها دون ان يفكر مره في الدخول إلى الجامع!..وكيف وهو يهوديا؟!.
الي ان كان اليوم الذي أدرك فيه أن الشرخ آت لا محالة فهو اليوم الذي اكتئبت ريما فيه وأعياها التفكير ولما سألها يعقوب عما ألم بها، ردت على الفور:

" أنا خائفة عليك ولا أريد أن تذهب إلى النار"
وعاد يعقوب يسأل من جديد في دهشة: 
" من قال لك هذا، من المؤكد أنه شيخ متعصب؟"
ردت بكل براءة:
" بل القرآن هو الذي يقول ذلك"
هنا استطاعت الكاتبة أن تسلط خيط رفيع من الضوء على بداية الشرخ الذي بدأ يتسلل إلى الرواية ما بين رجل نحى ديانته ليضمن لإبنة ليست من صلبه ولكنها سكنت قلبه التعاليم الدينية التى لا تتفق مع دينه ولكنها تتسق مع حبه لها..
ندى..مسلمة بقلب عبري:
تعجبت ندى لكلمات أختها دانا التى إستنكرت فكرة جيش المقاومة اللبنانى وقالت:
" كل هؤلاء الشباب الذين يتركون عائلاتهم ومستقبلهم وينضمون إلى جيش مبتدئ لا يعترف أحد بمشروعيته..ويضحون بأنفسهم دون نتائج تذكر"
ردت ندى:
" إنهم يدافعون عن وطنهم..ولا يهمهم أن يعترف بهم أحد..طالما كانت قضيتهم عادلة، ليس غريبا ألا ندرك من ما يحركهم، فنحن لم نعرف معنى الوطن!"
هكذا تدفع الكاتبة بشخصية ندى إلى الأحداث أو هكذا تعرفها على القارئ بأنها شابة يهودية تعيش فى مجتمع إسلامى فى لبنان..
وتتعرف ندى على أحمد الشاب المسلم الثورى الذى يغار على دينه من خلال حادث غير متوقع..فتتفتح بصيرتها وتتفتح بصيرته إلى ماهو أكبر من الإختلاف..الحُب.
تظهر الرواية لنا كيف تفتحت ندى فى مجتمع له ثلاث وجوه..إختلطت فيه ثلاث ديانات اليهودية والإسلام والمسيحية..
لكنها ظلت تلك الفتاة اليهودية الملتزمة التى ترتدى حجاب للرأس وتؤمن بتعاليم كل الأديان..وليست متساهلة قط فى التعامل مع الجنس الآخر..
فقد ولدت لأم يهودية وأب مسلم..فكانت تعاليم الإسلام شئ أصر أبوها على تعليمها إياه وتعلق قلبها بديانة الأم من واقع حبها لها..
تم الطلاق بين الأب الغير متشدد والأم اليهودية بسبب الإختلاف فى الطبائع وليس فى الأديان برغم معارضة الأهل الشديدة..وانتهت الزيجة بندى وأختها دانا.. 
وتتعرف والدة ندى وهى فى الخامسة من عمرها على جورج وهو رجل أرمنى مسيحى..تزوجته ورحلت هى وإبنتاها معه إلى لبنان، وحيث أن لجورج ولد واحد هو ميشال، فقد تربت ندى وأختها مع ميشال كأسرة واحدة، أخوة توثقت علاقتهم دون تشدد ولا إنشقاق دينى..
تقول ندى فى جملة هى خلاصة الرواية: 
"تعلمنا أن الله واحد للجميع"
هكذا أرادت الروائية أن تصل رسالتها إلى قلب من يقرأ سطورها..
غرام لا تحكمه العقائد:
تغزل الروائية قصة الحب الهادئة التى تنشب بين أحمد وندى..وهى تتسق مع شخصية أحمد الفتى العاشق المحترم المُحب لدينه الذى قرر أن يتحدى كل المصاعب ويتحدى رفض عائلته بزواجه من فتاة مسلمة على الورق عبرية فى القلب.
يحاول أحمد أن يمد يده لندى كى يدخلها فى نسيج الإسلام..
كانت النقاشات بينه وبين زوجته تدور دائما فى إطار التعاليم الدينية ووحدة الأديان..
بدأ يحثها بشكل هادئ على حضور جلسات دينية وقراءة كتب الإسلام..
حاول أحمد كثيرا أن يفتح عينيها على حقيقة أن التوراة وقعت فى طائلة التحريف..لإنتقالها شفويا من عهد إلى آخر مما جعل قابلية تحريف أعلى..وأضاف لها أن التوراة كُتبت باللغة الأرامية التى إندثرت فى وقتنا الحالى..ثم وقعت ترجمتها إلى عدة لغات..والطبيعى أن النص المترجم يختلف بشكل أو بآخر عن النص الأصلي..
هكذا بات أحمد يتسلل واثقا تحت مسام ندى..
فباتت تستمع إليه وتناقشه وحتى لو إحتجت عليه، تعود من جديد إلى نفسها فتجد أن لديه ألف حق..
تظهر ريما فى حياة ندى..بعد أن إنتقلت من منزل جاكوب بناء على طلب زوجه التى رأت فى تمسك ريما بالإسلام وإصرارها على إرتداء الحجاب خطر يداهم منزلهم ..فطلبت من زوجها أن يرسلها بعيدا..
هنا تظهر راشيل أخت جاكوب التى تأخذ ريما لتعيش معها فى تونس وتقتادها فى وسط الرحلة إلى بيت ندى ودانا لتظل عندهم بضعة أيام حتى تنتهى من أوراق خروجها..
تلتقى ريما بندى فتحدث نقطة تحول حقيقية فى قصتها..
المقاومة فى جنوب لبنان:
بعدما وقع في أيدي الاسرائيليين ثمرة ناضجة، في يونيو ١٩٨٢، تحول جنوب لبنان بسرعة الى مستنقع يتخبط فيه «اقوى جيش» في الشرق الأوسط..وأصبحت عمليات المقاومة تتواتر بمعدّل هجومين في اليوم الواحد. لم تتراجع التعبئة الشعبية رغم استخدام المحتل ترسانته الهامة في مجالات القمع والتوقيف الاعتباطي الطويل والعقوبات الجماعية والإزعاج والإغلاق المتكرر للطريق الوحيدة المؤدية إلى المنطقة. على العكس من ذلك، أجج القمع التعبئة الشعبية..
هذا هو تاريخ المقاومة فى جنوب لبنان بالإختصار الشديد..وهو ليس إلا نقطة إنطلاق لبطل الرواية أحمد الذى إنضم إلى جيش المقاومة عن طيب خاطر، وعن إقتناع شديد..
إقتربت ريما من ندى واستطاع أحمد أن يقنع ندى بتفقيهها بشكل أكبر فى الدين فتوافق ريما على الرحب والسعة..
ريما وحُلم الشهادة:
تحكى ريما لندى عن أمنيتها بأن تبقى فى جنوب لبنان لأنها تتمنى أن تموت شهيدة أثناء المقاومة..فتستغرب ندى..وتتسائل فى نفسها بعد رؤيتها لحماس أحمد وريما: أى دين هذا الذى يتمنى أبنائه الشهادة دون خوف وبهذا الشكل؟


وفى ظل الحرب والمقاومة وغياب ريما بعيدا عنها تبحث ندى عن شئ تتعلق به..عن شئ يدفعها لمزيد من الإيمان..فتتذكر ما كان يفعله أحمد كلما ضاق به الحال..تبحث عن القرآن الكريم وتقرأ سورة الدخان التى طالما دخلت على أحمد فوجدته يقرأها..فتهدأ ويطمئن بالها..
تضع الرواية القارئ في هذه المرحلة فى قلب الاختلاف بين الإسلام واليهودية من خلال تخوف أفراد العائلتين من مستقبل تلك العلاقة، في ذات الوقت الذى تتعرض فيه ريما للتحرش والضرب من طرف زوج عمتها راشيل فتضطر إلى إرسال الفتاة للاستقرار عند عائلة ندى بعد وقوف راشيل على أفعال زوجها، ويكون انتقال ريما إلى بيت ندى سببا في أن تلعب دورا رئيسيا في خلق علاقة روحية بين أحمد وندى وكأن الأقدار ساقتها لذلك..لكن الكاتبة فضلت أن تنهى حياة ريما أو تنهى دورها ربما بنهايته فى القصة الحقيقية، بقرارها أن تفجر جسدها أشلاء في يوم مطير بأحد أسواق قانا تحت القصف الإسرائيلي..مما يُذهب من عقل ندى ويجعلها تقع فى أزمة نفسية عنيفة وتبحث عن الخلاص منها بأن لجأت إلى كتاب الحق..القرآن..
نقطة ضوء:
حين تتوالى الصفعات وتنكسر الأنفس، يبحث البشر عن الخلاص فى كلمات الله.. هكذا إقتربت ندى من الله بعد ذهاب صديقتها وغياب حبيبها فلم تجد سوى حروف القرآن لتحتمى بها..
يتحقق حلم اللبنانيين، ويتم تحرير جنوب لبنان وانسحاب الاحتلال الصهيوني وتعم الفرحة كل البيوت فيما عدا بيت أحمد..الذى يختفى فى الحرب ولا يجده أحد..
هنا يتسق ظاهرها مع باطنها (أعنى ندى) فى محاولة للتغلغل فى ثنايا دين كانت تعتنقه بالإسم وقررت أن تفتح له الباب ليتسلل إلى جنباتها ويسكنها بكل إقتناع..فتعتنق ندى الإسلام وترتدى الحجاب عن إقتناع وتكتب مشاعرها فى رسائل تقرر أن تعطيها لحبيبها متى يعود..
ونقاط ضعف:
تنتهى الرواية بنهاية أقرب إلى الأفلام المصرية القديمة..أى بالتبات والنبات والصبيان والبنات!..
لا أعلم إن كان هذا هو إختيار الروائية أم أن الواقع الذى تحدثت عنه فى بداية الرواية هو من فرض عليها ذلك..فقد أشارت الروائية فى المقدمة إلى أن القصة حقيقية، فقط غيرت أسمائها لتطمس معالمهم الإنسانية..
لو كان ذلك هو الواقع لما استطعت أن ألوم د.خولة لأن الواقع أحيانا يحمل ألف علامة إندهاش أكبر بكثير من الخيال..ولو كانت النهاية من إختيارها لتمنيت أن تنهيها بشكل أكثر واقعية..والرد مكفول لها..
أخذ على الرواية أيضا أنها إذ أظهرت الإسلام على أنه دين الحق والتسامح إلا أنها أظهرت فى شخصية أحمد دون أن تقصد شئ من التعصب الشديد لدينه وإنحيازه المُطلق له..وهو ما يظهر ضد المعنى الحقيقي للرواية التى كما فهمته وفهمه الكثيرون هو أن الأديان كلها واحد والله واحد مهما تعددت السموات..
أيضا لم أستمتع باللغة القوية والمفردات اللغوية بين صفحات الكتاب، فلغة الكاتبة سهلة وسلسة ولكنها بسيطة إلى درجة لا تسرقك إلى المرادفات والكنايات والإستعارات..واعتقد أن لغتها تطورت مع أعمالها الجديدة وهذا طبيعى بالنسبة لأى كاتب يبدأ طريقه ونظرا أيضا كما أعتقد لصغر سنها، ولا أعتبر هذا التعليق ثغرة أبدا فى الرواية بل هو رأى شخصى بعين القارئ وليس الناقد.
أجد الروائية أيضا قد سقطت فى هوة كثيرا ما يقع فيها الكاتب وهى ببساطة وكما نُطلق نحن الروائيون عليها جملة: أن يعلو صوت الكاتب على صوت القارئ!.
فالكاتب عادة ما يكون لديه توجه سياسي أو دينى بعينه والمفترض ألا يصل هذا الصوت للقارئ..فالكاتب يجب أن يكون حياديا تماما مثل الإعلامى والمذيع..
ولكن الواقع أننا أحيانا نتحمس لأرائنا ودون أن ندرى نفصح عنها فى موقف ما أو من خلال بطل بعينه فنكشف الغطاء بسذاجة عن توجهاتنا وهذا خطأ وقعنا فيه أغلبنا كأدباء فى مرحلة ما..
هكذا إستطعت أن ألمح شخصية الروائية من بين سطورها وأكاد أجزم أننى ألمس المناخ الذى تعيش فيه وأرائها وملامح شخصيتها..
لا أنتقد فعلتها ولكنها نصيحة أهمس بها فى أذنيها: "إختبئى سيدتى خلف حروفك وتوارى وراء ما تكتبين..حتى يصبح غموضك هو الدافع لقرائتك..فيبحث القارئ عنك فى سطورك دون أن يلمحك"
رسالة إليه:
(( دعنى أعترف لك بأشياء لم أبح بها إليك من قبل..حين رأيتك للمرة الأولى، كنت أبعد ما يكون عن تصور الرحلة التى تنتظرنى..كان لقاء فوق العادة، وما لحقه من أحداث كانت تفوق خيال الطفلة البريئة التى كنت..
حبي لك كان الدافع الرئيسي لأخوض التجربة معك..وكانت حكمة الله أن أتعلق بك ونحن نختلف فى كل شئ..وكانت حكمته أيضا أن أفقدك وأنا فى أشد الحاجة إليك..حين توصلت إلى اليقين وأعلنت إقتناعى بالإسلام كنت أجهل إننى لم أقطع سوى أميال قليلة من رحلة الألف ميل..وكان على أن أعبر بعدها أميالا لأثبت على دينى ولا أرتد عنه..أمام كل المعوقات التى تسعى لإرباكى وتحطيم مقاومتى...أعلم إنى لن أكون قوية على مدار الرحلة، قد أتعب وقد أحيد قليلا عن الطريق..لذلك أريدك أن تأخذ بيدى وتردنى إلى الصواب..كن معى لنمضى إلى آخر المشوار))
الحقيقة إنها ليست فقط كلمات ندى لأحمد ولكنها كلمات أى أنثى يسكن قلبها رجل فتقرر أن تعيش بين ضلوعه ما تبقى لها من العمر.

تحميل رواية فى قلبي انثى عبرية pdf

تنبيه

موقعنا لا يرفع اي برنامج او تطبيقات على سيرفراتنا هذه الروابط من المواقع الرسمية وجميعها مجانية او نسخ تجريبية Demo or Free
 جميع محتويات الموقع لا تنتهك حقوق الملكية لذلك عند وجود أي مشاركة مخالفة يرجي الابلاغ "من خلال القائمة الجانبية " .
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر) .